طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>ذو الرمة
نبذة عن الشاعر ذو الرمة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.

 
عَنْهَا وَسَائِرُهُ بِاللَّيْلِ مُحْتَجِبُذو الرمة مَا بَالُ عَيْنِكَ مِنْهَا الْمَاءُ يَنْسَكِبُ
أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ
خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا
أَلا حَيِّ دَاراً قَدْ أَبَانَ مُحِيلُهَا
ألا أيُّها الرَّسمُ الذي غيَّرَ البلى
يَا دَارَ مَيَّة َ بِالخلْصَاءِ فَالْجَرَدِيَا دَارَ مَيَّة َ بِالخلْصَاءِ فَالْجَرَدِ
ألمْ تُسألَ اليومَ الرُّسومَ الدَّوراسُ
بِصُلبِ الْمِعَى أَوْ بُرْقَة ِ الثَّوْرِ لَمْ يَدَع
يَا دَارَ مَيَّة َ بَالْخَلْصَاءِ غيَّرَهَا
تَصَابَيْتُ فِي أَطْلاَلِ مَيَّة َ بَعْدَمَا
ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ
أَقُولُ لِنَفْسِي وَاقِفاً عنْدَ مُشْرِفٍ
ما هاجَ عينيكَ منَ الأطلالِ
أَلاَ لاَ أَرَى كَالدَّارِ بِالزُّرْقِ مَوْقِفاً
عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ
أَمَنْزِلَتَيْ مَيٍّ سَلاَمٌ عَلَيْكُمَا
أَلاَ حَيِّ بِالزُّرْقِ الرُّسُومَ الْخَوَالِيَا
خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيَا رَسْمَ دِمْنَة ٍ
أأنْ ترسَّمتَ من خرقاءَ منزلة ً
«خَليليّ عُوجَا من صُدورِ الرّواحلِ
أَدَاراً بِحُزْوَى هِجْتِ للْعَيْنِ عَبْرَة ً
يَا دَارَ مَيَّة َ لَمْ يَتْرُكْ لَنَا عَلَماً
دنا البينُ منْ ميٍّ فرُدَّتْ جِمالُها
نَبَتْ عَيْنَاكَ عَنْ طَلَلٍ بِحُزْوَى
ألا يا اسْلَمي يا دار مَيّ على البِلى ،
أَلا حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالسَّلاَمِ
خَلِيلَيَّ لاَ رَبْعٌ بِوَهْبِينَ مُخْبِرُ
لَقَدْ جَشَأَتْ نَفْسي عَشِيَّة َ مُشْرِفٍ
أقولُ لأطلاحٍ برى هطلانُها
قفِ العنسِ في أطلالِ ميَّة َ فاسألِ
ألا حيِّ أطلالاً كحاشية ِ البُردِ
أَرَاحَ فَرِيقُ جِيرَتِكَ الْجِمَالاَ
أَحَادِرَة ٌ دُمُوعَك دَارُ مَيٍّ
أَتَتْنَا مِنْ نَدَاكَ مُبَشِّرَاتٌ
كأنَّ ديارَ الحيِّ بالزُّرقِ خلقة ٌ
أَمِنْ أَجْلِ دَارٍ بِالرَّمَادَة ِ قَدْ مَضَى
أَلاَ حَيِّ رَبْعَ الدَّارِ قَفْراً جُنُوبُهَا
بَكيْتَ وَمَا يُبْكِيكَ مِنْ رَسْمِ مَنْزِلٍ
وجدنا أبا بكرٍ بهِ تقرعُ العلا
أَمِنْ دِمْنَة ٍ بَيْنَ الْقِلاَتِ وَشَارِعٍ
خَلِيليَّ عُوجَا الْيَوْمَ حَتَّى تُسَلَّمَا
زُرْقُ الْعُيُونِ إِذا جَاورْتَهُمْ سَرَقُوا
خَلِيليَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا
أمُنْكِرٌ أَنْتَ ربْعَ الدَّارِ عَنْ عَفَرٍ
وقفتُ على ربعٍ لميَّة َ ناقتي
أَتَعْرِفُ دَارَ الْحيِّ بَادَتْ رُسُومُهَا
أَمِنْ دِمْنَة ٍ جَرَّتْ بِهَا ذَيْلَهَا الصَّبَا
أَلاَ ظَعَنَتْ مَيٌّ فَهَاتِيكَ دَارُهَا
أخرقاءُ للبينِ استقلَّتْ حمولُها
خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً ثُمَّ سَلِّمَا
أَتَعْرِفُ أَطْلاَلاً بِوَهْبِينَ وَالْحَضْرِ
عَلَيْكُنَّ يَا أَطْلاَلَ مَيٍّ بِشَارِعٍ
يَا حادِيَيْ بِنْتِ فَضَّاضٍ أَمَا لَكُمَا
لعمري وما عمري عليَّ بهيِّنٍ
مَرَرْنَا عَلَى دَارٍ لِمَيَّة َ مَرَّة ً
أَلِلرَّبْعِ ظَلَّتْ عَيْنُكَ الْمَآءَ تَهْمُلُ
لميَّة َ أطلالُ بحزوى دواثرُ
عفا الزُّرقُ منْ أطلالِ ميَّة َ فالدَّحلُ
أَلِلأَرْبُعِ الدُّهُمِ اللَّوَاتِي كَأَنَّهَا
أشاقتكَ خلاقُ الرُّسومِ الدَّواثرُ
أما استحلبت عينيكَ إلاَّ محلَّة ٌ
تغيَّرَ بعدي منْ أميمة َ شارعٌ
فلو كانَ عمرانُ ابنَ موسى أتمَّها
إِنّي إِذَا مَا عَرَمَ الْوَطْوَاطُ
لَقَدْ خَفَقَ النَّسْرَانِ وَالنَّجْمُ بَازِلٌ
يا أيُّها ذيَّا الصَّدى النَّبوحُ
أَصْهَبَ يَمْشِي مِشْيَة َ الأَمِيرِ
قلتُ لنفسي حينَ فاضتْ أدمعي
وَجَارِيَة ٍ لَيْسَتْ مِنَ الإِنْسِ تَسْتَحِي
تَعَرَّفْتَ أَطْلاَلاً فَهَاجَتْ لَكَ الْهَوَى
خليليَّ اسألا الطللَ المحيلا
فَهَلاَّ قَتَلْتُمْ ثَأْرَكُمْ مِثْلَ قَتْلِنَا
ألا يا دارَ ميَّة َ بالوحيدِ
أأنْ ترسَّمتَ منْ خرقاءَ منزلة ً
لِمَنْ طَلَلٌ عَافٍ بِوَهْبِينَ رَاوَحَتْ
وبيضٍ رفعنا بالضُّحى عنْ متونها
أأحلفُ لا أنسى وإنْ شطَّتِ النَّوى
بادتْ وغيَّرَ آيهنَّ معَ البلى
يا حبَّذا سيحٌ إذا الصَّيفُ التهبْ
إِلَيْكَ ابْتَذَلْنَا كُلَّ وَهْمٍ كَأَنَّهُ
إِذا مَا المِيَاهُ السُّدْمُ آضَتْ كَأَنَّهَا
لقدْ حملتْ قيسُ بنُ عيلانَ حربها
تَكَادُ أَوَالِيهَا تُفْرِّي جُلُودَهَا
بَيْضَاءُ صَفْرَاءُ قَدْ تَنَازَعَهَا
تَطَالَلْتُ فَاسْتَشْرَفْتُهُ فَعَرَفْتُهُ
كأنَّ بذفراها عنيَّة َ مجربٍ
وَمُسْتَامَة ٍ تُسْتَامُ وَهْيَ رَخِيصَة ٌ
بدتْ مثلَ قرنِ الشَّمسِ في رونقِ الضُّحى
مَرَرْنَ فَقُلْنَا إِيهِ سِلْمٌ فَسَلَّمَتْ
ألا ربَّ منْ قلبي لهُ ــ اللهُ ــ ناصحٌ
فكيفَ لنا بالشُّربِ إنْ لمْ تكنْ لنا
ورأسٍ كجمَّاعِ الثُّريّا ومشفرٌ
وهل أحطبنَّ القومَ وهي عريَّة ٌ
قُعُودٌ لَدى الأبْوَابِ طُلاّبُ حاجَة ٍ
أما أنتَ عنْ ذكراكَ ميَّة َ مقصرُ
أفي كلِّ يومٍ أنتَ في غبَّرِ الهوى
يَا رَبِّ قَدْ أَشْرَفَتْ نَفْسِي وَقَدْ عَلِمَتْ
يُعَقِّدُ سِحْرُ الْبَابِلِيِّينَ طَرْفَهَا
ومنْ أزمة ٍ حصَّاءَ تطرحُ أهلها
فأنحى إليها ذاتَ حدٍّ غُرابُها
أمنْ ميَّة َ الطَّللُ الدَّارسُ
رَمَتْنِي مَيٌّ بِالْهَوَى رَمْيَ مُمْضَعٍ
جرَّتْ رذايا منْ بلادِ الحوشِ
فَعَيْنَاكِ مِنْهَا والدَّلاَلُ دَلالُهَا
أرى إبلي وكانتْ ذاتَ زهوٍ
وَمَيِّتَة ٍ في الأرضِ إِلاَّ حُشَاشَة ً
ألمْ يأتها أنِّي تلبَّستُ بعدها
إِذَا أَرَادُوا دَسْمَهُ تَنَفُّقَا
مَوَّارَة ُ الضَّبْعِ مِثْلُ الْحَيْدِ حَارِكُهَا
إذا فارقتهُ تبتغي ما تعيشهُ
لمْ أنسهُ إذْ قامَ يكشفُ عامداً
يظلُّ مرتبئاً للشَّمسِ تصهرهُ
وكيفَ بنفسي كلمَّا قلتُ: أشرفتْ
وإنِّي ليرضيني قليلٌ نوالكمْ
وَإِنِّي لَمِدْلاَجٌ إِذَا مَا تَنَاكَحَتْ
كأنَّ القومَ عُشُّوا لحمَ ضأنٍ
خَلِيلَيَّ عُوجَا بَارَكَ اللّهُ فِيكُمَا
وَخَيْفَاءَ أَلْقَى اللَّيْثُ فِيهَا ذِرَاعَهُ
تَمَامُ الْحَجِّ أَنْ تَقِفَ الْمَطَايَا
بئسَ المناخُ رفيعٌ عندَ أخبية ٍ
تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تَمِكَاً قَرِدَاً
جَزَى اللَّهُ الْبَرَاقِعَ مِنْ ثِيَابٍ
ألا أبلغِ الفتيانَ عني رسالة ً
وَذَا الشَّنْءِ فَاشْنَأْهُ وَذَا الْوِدِّ فَاجْزِهِ
وحلَّتْ سوادَ القلبِ لا أنا باغياً
فإنْ تنجُ منها تنجُ منْ ذي عظيمة ٍ
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتب