طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>كثير عزة
نبذة عن الشاعر كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:
مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ
دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
فَكَمْ مِنْ يَتامى بُوَّسٍ قد جَبَرْتَها
أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ
ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ
لا بأسَ بالبزواءِ أرضاً لو أنَّها
اذكُرْ سعيداً بخلاّتٍ سبقنَ لهُ
عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ
رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما
عفت غيقة ٌ من أهلها فجنوبُها
أمِن آلِ سَلْمى دِمنَة ٌ بالذنَّائِبِ
تَشَوَّفَ من صوتِ الصَّدَى كُلَّما دَعَا
جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً
رأيتُ ابنة َ الضمريِّ عزّة أصبحتْ
تَيَمَّمْتُ لَهْباً أبتغي العِلْم عِنْدَهُمْ
لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ
إنَّ امرءاً كَانتْ مَسَاوِئُهُ
فَلَوْلا الله ثُمَّ نَدَى ابنِ لَيْلَى
خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا
أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِ
حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَتْ رِثَاثَا
ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ
لعزَّة َ هاجَ الشًّوقَ فالدّمعُ سافحُ
أقولُ ونِضْوِي واقِفٌ عِنْدَ رَمْسِها
وإنّكَ عمري هل ترى ضوءَ بارقٍ
عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَا
أبَتْ إبلي مَاءَ الرِّداهِ وَشَفَّها
وَلَقَدْ لَقِيتَ على الدُّرَيْجَة ِ لَيْلَة ً
أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ
أأطْلاَلُ سلمى باللّوَى تَتَعَهَّدُ
ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ
أنادي لجيراننا يقصدوا
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها
وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ
تظلُّ ابنة ُ الضَّمريِّ في ظلِّ نعمة ٍ
ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ
وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها
وإني لأَرَعَى قَوْمَهَا مِنْ جَلاَلِها
شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَة َ الغوادي
ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتي
غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً
عَفَا رَابِغٌ من أَهْلِهِ فالظَّوَاهِرُ
لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها
أَمِنْ أُمِّ عَمْروٍ بالخَريقِ دِيَارُ
سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَدَّ بِهَا البُكورُ
ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى
مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْتَ آلفاً
رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ
أَهَاجَتْكَ سَلْمَى أَمْ أجَدَّ بُكُورُهَا
وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي
وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي
تلهو فتختضعُ المطيُّ أمامها
ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
وَكَانَ الخَلاَئِفُ بَعْدَ الرَّسولِ م
تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ
إذا أمسيتُ بطنُ مجاحَ دوني
خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعة ً مَعِي
لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ
بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ
غدتْ منْ خصوصِ الطَّفِّ ثمَّ تمرَّستْ
تنيلُ قليلاً في تناءٍ وهجرة ٍ
لا تَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ
أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ
ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ
أَقْوَى وأَقْفَرَ مِنْ مَاوِيَّة َ البُرَقُ
وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ
أَصَادرَة ٌ حُجَّاجَ كَعْبٍ وَمَالِكٍ
ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني
صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ
شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُ
سقى دمنتينِ لم نجدْ لهما مثلا
يا أيُّها المتمنّي أن يكونَ فتى ً
تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا
خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ
لَقَدْ أَزْمَعَتْ لِلْبَيْنِ هِنْدٌ زِيَالَهَا
بأبي وأمّي أنتِ من مظلومة ٍ
أُللشَّوْقِ لَمَّا هيّجَتْكَ المَنَازِلُ
عفا ميثُ كُلفى بعدنا فالأجاولُ
أمِنْ آلِ سَلْمَى الرَّسْمَ أنتَ مُسَائِلُ
صَحَا قَلْبُهُ يا عَزَّ أوْ كَادَ يَذْهَلُ
وقلتُ لها يا عزَّ أرسلَ صاحبي
حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ
أَهَاجَكَ منْ سُعْدى الغَداة َ طُلُولُ
أَلَمْ تَرْبَعْ فَتُخْبِرَكَ الطُّلُولُ
أَقُولُ وقد جاوَزْنَ مِنْ صَدْرِ رَابغٍ
حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَتْ أطْلالُها
إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ
على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالدٍ
أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ
أهَاجَكَ لَيْلَى إذْ أجدَّ رَحِيلُهَا
ألا حَيِّيَا لَيْلى أجَدَّ رَحيلي
ألمّا عَلَى سَلْمَى نُسَلِّمْ وَنَسْأَلِ
أقَرَّ الله عَيْني إذْ دَعَاني
عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي
إرْبَعْ فَحَيِّ مَعَارِفَ الأطْلاَلِ
يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني
مَا عَنَاكَ الغَدَاة َ مِنْ أَطْلاَلِ
وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي
ألا يا لقومي للنَّوى وانفتالها
إلى ظُعُنٍ يتبعنَ في قترِ الضُّحى
لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
لعزَّة من أيّامِ ذي الغصنِ هاجني
يَقُولُ العِدا يا عَزَّ قَدْ حَالَ دُونكُمْ
أمِنَ آلِ قَيلَة َ بالدَّخُولِ رُسُومُ
وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا
وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى
عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُها
أفي رَسْمِ أَطْلالٍ بِشَطْبٍ فمِرْجَمِ
عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ
لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابتٍ
وَهَاجِرَة ٍ يا عَزَّ يَلْتَفُّ حَرُّها
رأيتُ أبا الحجناءِ في النّاسِ جائزاً
كأنَّ فاها لمن توسَّنها
عَرَفْتُ الدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيمِ
يَا لَقَوْمِي لحَبْلِكَ المَصْرومِ
بَرِئْتُ إلى الإلهِ مِنِ ابنِ أرْوَى
خيرُ إخوانِكَ المشاركُ في الأمـ
أهَاجَكَ مَغْنَى دِمْنَة ٍ وَمَسَاكِنُ
أبائنة ٌ سُعدى ؟ نعمْ ستبينُ
سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ
لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً
أأطْلالُ دارٍ مِنْ سُعَادَ بيَلْبَنِ
طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني
لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ
وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ
عفا الله عنْ أمّ الحويرث ذنبها
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)