طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>الطرماح
نبذة عن الشاعر الطرماح
? - 125 هـ / ? - 743 م
الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).

 
إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ
ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ
أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ
قفَا فاســألاَ الدِّمنَة َ المَاصحَة ْ
أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ:
أبلغْ أبا سفيانَ، والنَّفسُ تنطوي
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
إنَّ الفؤادَ هفَا للبائنِ الغردِ
أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا،
أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍ
لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ
لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ
فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ
إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ
قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا
بَرَتْ لَكَ حَمَّاءُ العِلاطِ سَجُوعُ
أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي
وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ
لَحَى اللَّهُ قَوْماً أَسْلَمُوا يَوْمَ بَابِلٍ
نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،
أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ
شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
أَلاَ مَنْ لِعَيْنٍ لاَ يَجِفُّ سُجُومُها
يا دارُ أقوَتْ بعدَ أصرامِها
أَتَشْتُمُ أَزْدَ القَرْيَتَيْن وطَيِّئاً
لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما
يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً
أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ
طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني
أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ
لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو
سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ
عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
دعتنا بكهفٍ منْ كنا بيلَ دعوة ً
فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا
وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا
تُزَجِّي عِكَاكَ الصَّيْفِ أَخْصَامُها العُلاَ
قُطِرَتْ، وأَدْرَجَها الوَجِيفُ وضَمَّها
إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ
فمنْ كانَ لاَ يأتيكَ إلاَّ لحاجة ٍ
وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ:
يَطْوِي البَعِيدَ كَطَيِّ الثَّوْبِ هِزَّتُهُ
وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً
تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً
ورَوَّحَها في المَوْرِ مَوْرِ حَمَامَة ٍ
لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً
لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ
تَيَمَّمْتُ بالكِدْيَوْنِ كَيْ لاَ يَفُوتَني
غَضيٌّ عَنِ الفَحْشَاءِ، يَقْصُرُ طَرْفُهُ
كأنَّ بلادَ اللهِ وهيَ عريضة ٌ
أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ
عرفتُ لسلْمَى رسمَ دارٍ تخالُهَا
وَيَوْمُ النِّسارِ، وَيَومُ الجِفا
أزجُرُ العينَ أنْ تبكِّي الرُّسومَا
ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا
فَقُلْتُ لَها: يا أُمَّ بَيْضَاءَ، إِنَّهُ
إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً
بِقَوْدٍ سَمَا باللَّوْثِ حَتَّى أَبَادَهُ
وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا،
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)