طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>الراعي النميري
الراعي النميري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.

 
عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة ٌ
لمزاحمٌ منْ خلفهِ وورائهِ
تقولُ ابنتي لمّا رأتْ بعدَ مائنا
صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها
طالَ العشاءُ ونحنُ بالهضبِ
حتّى تنالَ خبّة ً منَ الخببْ
إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ
أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ
عفتْ بعدنا أجراعُ بكرٍ فتولبِ
كَأنَّهَا حِينَ فَاضَ الْمَاءُ وَاحْتَفَلَتْ
رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ
بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها
ألا أيّها الرّبعُ الخلاءُ مشاربهْ
كَأنَّ لَهَا بِرَحْلِ الْقَوْمِ بَوّاً
بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ
إنَّا وَجَدْنَاالْعِيسَ خَيْراً بَقِيَّة ً
وحديثها كالقطرِ يسمعهُ
على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ منَ الـ
أفي أثرِ الأظعانِ عينكَ تلمحُ
صَبَا صَبْوَة ً بَلْ لَجَّ وَهْوَ لَجُوجُ
ألَمْ تَدْرِ مَا قَالَ الظِّبَاءُ السَّوانِحُ
إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ
لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ
وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ
بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا
ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ
طَافَ الْخَيَالُ بِأصْحَابِي وَقَدْ هَجدُوا
وديتَ ابنَ راعي الإبلِ إذ حانَ يومهُ
تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ
وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ
إنَّ السَّمَاءَ وَإنَّ الرِّيحَ شَاهِدَة ٌ
فَسِيرِي وَاشْرَبِي بِبَنَاتِ قَيْنٍ
الْبَاغِيَ الْحَرْبَ يَسْعَى نَحْوَهَا تَرِعاً
يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ
صَغِيرُهُمُ وَكُلُّهُمُ سَوَاءٌ
تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ
تَلأْلأَتِ الثُّرَيَّا فَاسْتَنَارَتْ
وَلَمْ أرَ مَعْقُوراً بِهِ وَسْطَ مَعْشَرٍ
وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة ٍ
وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها
كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ
مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا
وَقَدْ حَبَا خَلْفَهَا ثَهْلانُ فالنِّيرُ
ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ
تغيّرَ قومي ولا أسخرُ
أكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إذَا لَمْ نَجِدْ شَوى ً
أمِنْ آلِ وَسْنَى آخِرَ اللَّيْلِ زَائِرُ
تبيّنَ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ
فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا
ألاَ يَا اسْلَمِي حُيِّيتِ أُخْتَ بَنِي بَكْرِ
حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ
تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ
عوجوا المطيَّ عليَّ ذا الأكوارِ
يا أهلِ ما بالُ هذا اللّيلِ في صفرِ
إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً
أحارِ بنَ عبدٍ للدّموعِ البوادرِ
يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا
ألم تسألْ بعارمة َ الدّيارا
وَيَبْتَذِلُ النَّفْسَ الْمَصُونَة َ نَفْسَهُ
يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ
قبيّلة ٌ منْ قيسِ كبّة َ ساقها
كأنَّ بلادهنَّ سماءُ ليلٍ
يمسي ضجيعَ خريدة ٍ ومضاجعي
عادَ الهمومُ وما يدري الخليُّ بها
إذَا أقْبَلَ الْمَالُ السَّوَامُ وَغَيْرُهُ
سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا
وَيُدْنِي ذِرَاَعيْهِ إذَا مَا تَبَادَرَا
فَلَيْتَكَ حَالَ الْبَحْرُ دُونَكَ كُلُّهُ
ضعيفُ العصا بادي العروقِ ترى لهُ
هممتَ الغداة َ همّة ً أنْ تراجعا
كأنَّ يديها بعدَ ما انضمَّ بدنها
ضَرْباً فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ غَمْغَمَهْ
أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
كريمٌ يغضُّ الطّرْف فَضْل حيائه
سما لكَ منْ أسماءَ همٌّ مؤرّقُ
وَكَأنَّ نُمْرُقَتِي فُوَيْقَ مُوَلَّع
عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا
وَأدْمَاءَ مِنْ سِرِّ الْمَهَاري نَجِيبَة ٍ
يا عجباً للدّهرِ شتّى طرائقهْ
طَافَ الْخَيَالُ بِأصْحَابِي فَقُلْتُ لَهُمْ
قالتْ سليمى أتثوي اليومَ أمْ تغلُ
ونحن تركنا بالفعاليِّ طعنة ً
يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ
مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ
تَهَانَفْتَ وَاسْتَبْكَاكَ رَسْمُ الْمَنَازِلِ
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ
وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ
صَدَقَتْ مُعَيَّة َ نَفْسُهُ فَتَرَحَّلاَ
قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ يَشْغَلُهَا
أرى إبلي تكالأَ راعياها
إنّي نذيرُ الّتي ألقتْ منيئتها
فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَنَا
أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي
أشاقتكَ آياتٌ أبانَ قديمها
فَلاَ يَكُونَنَّ مَوْعُوداً وَأَيْتَ بِهِ
أعبدَ اللهِ للبرقِ اليماني
أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
إنَّ على أهوى لألأمَ حاضرٍ
قليلاً ثمَّ قامَ إلى المطايا
أَلَمْ يَسْأَلِ الرَّكْبُ الدِّيَارَ الْعَوَافِيا
ظعنتُ وودّعتُ الخليطَ اليمانيا
إنَّ ابنَ مغراءَ عبدٌ ليسَ نائلنا
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)