طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر الإسلامي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>>الحطيئة
نبذة عن الشاعر الحطيئة
? - 45 هـ / ? - 665 م
جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية.
شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه. وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب، فسجنه عمر بالمدينة، فاستعطفه بأبيات، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس.

 
ولقد رأيتُكِ في النساءِ فسُؤْتِني
ما كان ذَنْبُ بَغِيضٍ أنْ رأى رَجُلاً
فلا وأبيك ما ظلمتْ قريعٌ
من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ
و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ
و لست أرى السّعادة جمع مالٍ
ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ
والله ما راموا امرأًَ جنباً
ألا طرقت هندُالهنود وصحبتي
ألا أبلغَ بني عوف بن كعبٍ
و لما كنتُ جَارَهُمُ حَبَوْنِي
طافت أُمامة ُ بالرُكبان آوِنَة ً
أَتَانِي وأهْلي بذَاتِ الدِّمَاخِ
وقاتَلْتَ الغَداة َ قِتالَ صِدْقٍ
أدِبُّ وراءُ نقدة كلّ يومٍ
لَمَّا رَأَى أنَّ أرْيَافَ القُرى مَنَعَتْ
لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ
حَمِدْتُ إلَهِي أَنَّنِي لَمْ أَجِدْكُمَا
أشاقتك ليلى في اللِّمام وما جزتْ
أَلا مَنْ لِقَلْبٍ عارِمِ النّظراتِ
لَعَمْرُكَ ما ذَمَّتْ لَبُونِي ولا قَلَتْ
يَعيشُ النَّدَى ما عاشَ عَمْرُو بنُ عامِرٍ
لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى
ألم تسألِ العيّاف إن كنت صادقاً
مَا أَدْرِي إذا لاقَيْتُ عَمْراً
ألم ترَ أنَّ ذبياناً وعبساً
آثرتُ إدلاجي على ليل حرَّة ٍ
لها أسُّ دارٍ بالعريمة ِ أنهجت
إذا خَافَكَ القوْمُ اللِّئامُ وَجَدْتّهُمْ
فِدًى لابْنِ حِصْنٍ يَوْمَ أَقْدَمَ خَيْلَهُ
قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ
لا يُبْعِدِ اللّهُ إذْ ودَّعْتُ أَرْضَهُمُ
سئلتَ فلم تبخلْ ولم تعطِ طائلاً
جَاوَرْتُ آل مُقَلَّدٍ فَحمِدْتُهُمْ
إذا ظعنتْ عنّا بجادٌ فلا دنتْ
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا
لكالمَاشِي وَل
لأدماءَ منها كالسّفينة نضَّجت
افي ما خلا من سالف العيش تدَّكّرْ
لمن الدّيارُ كأنَّهنَّ سطور
أَشاقتك أظعانٌ لليلى
عَفَا مُسْحَلانُ عن سُلَيْمَى فَحَامِرُهْ
إذا قُلْتُ أَنِّي آيبٌ أَهْلَ بَلْدَة ٍ
مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ
أَلاَ كُلُّ أَرْمَاحٍ قِصَارٍ أَذِلَّة ٍ
شهدَ الحطيئة ُ يوم يلقى ربَّهُ
قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ
يا جفنة ً ترك ابنُ هوذة خلفهُ
يا ليت كلَّ خليلٍ كنت آملهُ
وقعتَ بعبسٍ ثمّ أنعمتَ فيهمُ
سيري أمامَ فإنَّ المال يجمعهُ
أَبَى لك آبَاءٌ،أبَى لك مَجْدُهُمْ
تَأَمَّلْ فإنْ كان البُكا رَدَّ هَالِكاً
الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى
فما بَرِحَ الوِلْدَانُ حتَّى رأيتُه
كأن لم تقمْ أظعانُ هندٍ بملتوى ً
أنا ابنُ بجدتهم علماً وتجربة ً
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي
من يزرع الخير يحصد ما يسرُّ به
جَزَى اللّه خَيْراً والجَزَاءُ بِكَفِّهِ
يأيُّها المَلِكُ الذي أَمْسَتْ لَهُ
تبيَّنتُ ما فيه بخفّانَ إنّني
لَنِعْمَ الحَيُّ حّيُّ بني كُلَيْب
أحقاً أبا زرٍّ حديثٌ سمعتهُ
ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ
أُطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوِي
أَرَسْمَ دِيارٍ مِنْ هُنَيْدَة َ تَعْرِفُ
أمِنْ رَسْمِ دارٍ مَرْبَعٌ ومصِيفُ
أَدَارَ سُلَيْمَى بالدَّوَانِكِ فالعُرْفِ
إنَّ الخَلِيطَ أجَدُّوا البَيْنَ فانْفَرَقُوا
لا تجمعا مالي وعِرضي باطلاً
أعبدَ بنَ يربوع بن ضرطِ بن مازنٍ
فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّهُ
ألا آلُ ليلى أزمعوا بقفول
أرى العير تحدى بين قنٍّ وضارجٍ
زيارات من شعر الحطيئة نَأَتْكَ أُمَامَة ُ إلاَّ سُؤَالاَ
تعذّر بعد رامة َ من سليمى
قالت أمامة ُ عرسي وهي خالية
عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ
أَنَخْنَا بِبَيْتِ الزِّبْرِقَانِ ولَيْتَنَا
فِدًى لابْنِ بَدْرٍ نَاقَتِي ونُسُوعُها
أذئبُ القفر أم ذئبٌ أنيسٌ
و لمْ ترَ عيني مثل عروة خلَّة ً
إنْ عمراً وما تجشّمَ عمروٌ
تَجَهَّمَ لي بالبِشْر يَوْمَ لَقِيتُهُ
لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا
يا رَاكباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
أَخُو ذُبْيَانَ عَبْسٌ ثم مَالَتْ
من مبلغٌ حيّانَ عنّي وعاصماً
أعطى ابنُ قرطٍ غداة السُّليم
أَبُوكَ رَبيعَة ُ الخَيْرِ بنُ قُرْطٍ
قلتُ لها أصبرها صادقاً
لأمدحنَّ بمدحة ٍ مذكورة ٍ
أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ مُذْ عامَيْنِ أوْ عامِ
ألا هبّت أمامة ُ بعد هدءٍ
فلست بمحنوٍّ ولا جدِّ مكرمِ
وطاوي ثلاثٍ عاصبِ البطن مرمل
سَالَتْ قَرابِينُ بِالخيل الجِياد لكم
عفا الرِّسُّ والعلياءُ من أمِّ مالكٍ
يا ندما على سهم بن عوذٍ
يا عَامِ قد كُنْتَ ذا باعٍ ومَكْرُمَة ٍ
اتيتُ ابن شعلٍ بالحشاشة صادياً
و غارة ٍ كشُعاع الشمس مُشْعَلَة ٍ
وسربٍ ذعرتُ بذيَ ميعة ٍ
سَلّمَ مَرَّتَيْنِ فَقُلْتُ مَهْلاً
وإنّ جياد الخيل لا تستفزُّنا
كيف الهجاءُ وما تنفكُّ صالحة ٌ
جزاك الله شرّاً من عجوزٍ
قد وَزْوَزَانِي مُشْتَدًّا رِقابُهما
تقولُ حليلتي لّما اشتكينا
رَأَيْتُ امْرَأً يَسْقِي سِجَالاً كثيرة ً
ألا هبّت أمامة بعد هدءٍ
كَأَنَّ المُضْلِعَاتِ عَلَوْنَ سَلْمَى
عرفتُ منازلاً من آل هندٍ
يا دَارَ هِنْدٍ عَفَتْ إلاَّ أَثَافِيها
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف
   

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)