طعس  

    الأقسام الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

شعراء العصر الجاهلي

 

شعراء العصر العباسي

 

شعراء العصر الأندلس

 

شعراء العراق والشام

 

شعراء مصر والسودان

 

شعراء الجزيرة العربية

 

شعراء المغرب العربي

المكتبة الصويتة

 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية
 قصائد صوتية

المكتبة الصوتية


المكتبة الشعرية

>> أوس بن حجر
نبذه عن الشاعر أوس بن حجر
95 - 2 ق. هـ / 530 - 620 م
أوس بن حجر بن مالك التميمي أبو شريح.
شاعر تميم في الجاهلية، أو من كبار شعرائها، أبوه حجر هو زوج أم زهير بن أبي سلمى، كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند عمرو بن هند في الحيرة. عمّر طويلاً ولم يدرك الإسلام.
في شعره حكمة ورقة، وكانت تميم تقدمه على سائر الشعراء العرب. وكان غزلاً مغرماً بالنساء.
 
صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
حَلَّتْ تُمَاضِرُ بَعْدَنَا رَبَبا
ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ وَالْـ
نُبئتُ أنّ بني جديلة َ أوعبُوا
ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي
لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها
يا عينُ جودي على عمرو بنِ مسعودِ
لا تأمنُوا آراءَهُ وظنونَهُ
فمُنْدَفَعُ الغُلاّنِ غُلاّنِ مُنْشِد
وفدَتْ أُمّي وما قدْ ولدَتْ
وما كانَ وقّافاً إذَا الخيلُ أحجمتْ
أبَني لُبَيْنى ، لَسْتُمُ بيَدٍ،
أتاني ابنُ عبدِ اللهِ قُرْطٌ أخصّهُ
غنيٌّ تآوى بأولادِها
ألَمّ خَيالٌ مَوْهِناً من تُماضِرَا
خُذِلْتُ على ليلة ٍ ساهرهْ
لَعَمْرُكَ ما تَدْعُو رَبيعَة ُ بِاسْمِنا
عَدَدتَ رِجالاَ من قُعَين تَفَجُّساً
نحنُ بنُو عمرِو بنِ بكرِ بنِ وائلٍ
وَبِاللاّتِ والعُزّى ومَن دانَ دينَها
هلْ عاجلٌ من مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ
سائلْ بها مولاكَ قيسَ بنَ عاصمٍ
حَسِبْتُمُ وَلَدَ البرْشاءِ قاطِبَة ً
نُبئتُ أنَّ دماً حراماً نلتَهُ
أيّتُهَا النّفْسُ أجْمِلي جَزَعَا
ألمْ ترَ أنّ اللهَ أنزلَ مزنة ٌ
ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صدقٍ
لعمرك ما آسى طفيلُ بنُ مالكٍ
تنكّرَ بعدي منْ أميمة َ صائفُ
طُلْسُ العِشَاءِ إذا ما جَنّ لَيلُهُمُ
أضرّب بها الحاجاتُ حتّى كأنّها
أطَعْنَا رَبّنَا وَعَصَاهُ قَوْمٌ
زعمتمْ أنّ غَولاً والرَّجامَ لكُمْ
صَحَا قَلْبُهُ عن سُكْرِهِ فَتَأمَّلا
إذا ناقَة ٌ شُدّتْ بِرَحْلٍ وَنُمْرُقٍ
يا راكِباً إمّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
لِلُيلى بأعلى ذي معاركَ منزلُ
يبصبصنَ بالأذنابِ حولَ لبانِهِ
فيا راكباً إمّا عرضتَ فبلّغَنْ
أبَا دُليجة َ من لحيٍّ مفردِ
عينيّ لابدّ من سكبٍ وتهمالِ
تنكَّرتِ منّا بعدَ معرفة ٍ لمِي
فإنْ تنكحِي ماويّة َ الخيرِ حاتِماً
سأرقمُ بالماءِ القُراحِ إليكُمْ
عَلَيّ ألِيّة ٌ عَتُقَتْ قَديماً
فَما أُمُّ الرُّدَيْنِ وَإنْ أدَلّتْ
وَلَوْ شَهِدَ الفَوَارِسُ مِنْ نُمَيْرٍ
فإن يأتكُمْ منِّي هجاءٌ فإنّما
وَما عَدَلت نفْسي بِنفسِكَ سيّداً
كانَ بَنو الأبْرَصِ أقْرَانَكُمْ
بكرَتْ أميّة ُ غُدوة ً برهين
وكائنْ يُرَى منْ عاجزٍ متضعَّفٍ
حَتّى إذا رَقْدٌ تنَكّبَ عَنْهُمَا
 
                   مواقع صديقة
  شبكة طعس
  كتابي دوت كوم
  موقع الفلاح
  المكتبة الشاملة
  منتديات كتابي دوت كوم
  شبكة الأوائل
  منتديات طعس
  أدباء دوت كوم

أقسام أخري

  القصة القصيرة
  الرواية
  المسرحية
  خواطر و نثر فني
 

 سلاسل روائية

   العروض
  النحو و الصرف

 

 

كتابي دوت كوم - محمد رضا الغياتى

جميع الحقوق محفوظة المكتبة الشعرية (2007)